علي بن أبي الفتح الإربلي
55
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
قال : « بل شيء سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقوله عند الكسوة » « 1 » . وعن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من أراد التوسّل إليّ وأن يكون « 2 » له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة ، فليَصِل أهل بيتي ويدخل السرور عليهم » « 3 » . ونقلت من أمالي الطوسي ( رحمه الله ) - وقد تقدّم قريب منه « 4 » - [ بسنده عن الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) ] قال : بلغ أمّ سلمة أنّ عبداً لها ينتقص عليّاً ( عليه السلام ) ويتناوله ،
--> ( 1 ) أمالي الطوسي : م 13 ح 22 . وأخرج نحوه بطريق آخر الشيخ الطوسي في أماليه : م 13 ح 100 ، وأحمد في مسند عليّ ( عليه السلام ) من مسنده : 1 : 157 و 158 ، وفي الفضائل : ( 1214 و 1215 ) ، ومحمّد بن سليمان في المناقب : 2 : 60 ح 547 ، وص 602 ح 1103 ، وعبد بن حميد في مسنده : ص 62 ح 96 ، وأبو يعلى في مسنده : 1 : 254 ح 295 وص 274 ح 327 ، والطبراني في كتاب الدعاء : ص 142 ح 394 و 395 ، والخوارزمي في المناقب : ص 121 ح 136 فصل 10 . وقال الزمخشري في الفائق : 2 : 98 : عليّ ( عليه السلام ) اشترى قميصاً بثلاثة دراهم وقال : « الحمد لله الّذي هذا من رياشه » . الريش : الكسوة الّتي يُتزيَّن بها ، استعير من ريش الطائر ، لأنّه كسوته وزينته ، قال الله تعالى : ( لباساً يُواري سَوءَاتِكُم ورِيشاً ) ، والرياش يحتمل وجهين : أن يكون جمع ريش ، وأن يكون مفرداً مبنيّاً من لفظه على فِعال كلِباس . ( 2 ) ن ، خ : « تكون » . ( 3 ) أمالي الطوسي : م 15 ح 4 . ورواه الصدوق في أماليه : م 60 ح 5 . وأورده الديلمي في الفردوس ، كما عنه السمهودي في جواهر العقدين : ص 359 وابنحجر المكّي في الباب 11 - الفصل الأوّل ، المقصد الرابع - من الصواعق المحرقة ص 176 ، والقندوزي في ينابيع المودّة : ج 2 ص 379 باب 58 ح 75 . وأورده الفتّال في عنوان « مجلس في مناقب آل محمّد صلوات الله عليهم » من روضة الواعظين ص 273 ، والخفاجي في المقصد الخامس من تفسير آية المودّة : ص 179 . وأورده السيّد محمّد سبط الميرداماد في فضائل السادات ص 236 عن كتاب تحفة النجباء من مناقب أهل العباء ، وعن الصواعق المحرقة . ( 4 ) تقدّم نحوه في ج 1 ، ص 519 - 521 ، وانظر أيضاً ج 1 ، ص 182 - 183 . .